اجتمع الآلاف بمتليلي الشعانبة ونظموا مسيرة إلى مقبرة الشهداء وتلو الفاتحة على أرواح الشهداء ، مؤكدين أنهم على العهد باقون ومجددين البيعة على رفع راية الحق أينما كان ، واستمرت المسيرة حتى منطقة السوق الأسبوعي بواد متليلي الشعانبة ، حيث نظموا وقفة إحتجاجية معبرين على سخطهم على ما حدث ويحدث في غارداية من عنف وقتل وانتهاك حرمات وترويع أبرياء .
وقد حضر هذه الوقفة مزيج من أطياف المجتمع ،من الشيخ الكبير حتى الشاب الصغير ، ومن السياسي المحنك إلى الحارس وحتى طلاب وبطالين ....
ردد المحتجون شعارات مناهضة للعنف واللاعدل في تسيير الأزمة من طرف الدولة ، محملينها المسؤولية الكاملة لوفات الشباب وحالة اللاأمن وانتهاك الحرمات والتخريب الغير مبرر في مدينة غارداية . داعين إلى ضرورة التدخل السريع لحل هذه المعضلة واتخاذ القرارات الردعية المناسبة لإنهاء المشكل نهائيا دون الرجوع إلى الحلول الترقيعية والمؤقتة التي لاتخدم الشعب نهائيا . بل اعتبروه موقفا سياسيا في صالح تمرير الانتخابات .
وقد اتفق المحتجون على ضرورة وجود الأمن والدرك الوطني داخل القصور الإباضية ، ورقابة مستمرة في نقاط التماس مع المالكية والطرق الغير المعبدة ، التي تجمع بين هذه القصور والتي قالوا أنها المصدر الأول لعصابات الملثمين وأسلحتهم وعتادهم والذين يعيثون فسادا في غارداية .
يذكر أن هذه الوقفة مرت في أجواء حضارية رغم الأجواء المشحونة ، وهذا ما يعكس طابع المنطقة ، وقد عبر خلالها المحتجون عن رأيهم بكل صراحة وشفافية ، مؤكدين على ضرورة توحيد الصفوف واتخاذ موقف التذخل الإيجابي والحضاري الذي يعكس ثقافة المنطقة وحضارتها وموقعها ، كونها مهد لقبيلة كبيرة تاريخيا في الصحراء والقلب النابظ لها وهي قبيلة الشعانبة .
وقد حضر هذه الوقفة مزيج من أطياف المجتمع ،من الشيخ الكبير حتى الشاب الصغير ، ومن السياسي المحنك إلى الحارس وحتى طلاب وبطالين ....
ردد المحتجون شعارات مناهضة للعنف واللاعدل في تسيير الأزمة من طرف الدولة ، محملينها المسؤولية الكاملة لوفات الشباب وحالة اللاأمن وانتهاك الحرمات والتخريب الغير مبرر في مدينة غارداية . داعين إلى ضرورة التدخل السريع لحل هذه المعضلة واتخاذ القرارات الردعية المناسبة لإنهاء المشكل نهائيا دون الرجوع إلى الحلول الترقيعية والمؤقتة التي لاتخدم الشعب نهائيا . بل اعتبروه موقفا سياسيا في صالح تمرير الانتخابات .
وقد اتفق المحتجون على ضرورة وجود الأمن والدرك الوطني داخل القصور الإباضية ، ورقابة مستمرة في نقاط التماس مع المالكية والطرق الغير المعبدة ، التي تجمع بين هذه القصور والتي قالوا أنها المصدر الأول لعصابات الملثمين وأسلحتهم وعتادهم والذين يعيثون فسادا في غارداية .
يذكر أن هذه الوقفة مرت في أجواء حضارية رغم الأجواء المشحونة ، وهذا ما يعكس طابع المنطقة ، وقد عبر خلالها المحتجون عن رأيهم بكل صراحة وشفافية ، مؤكدين على ضرورة توحيد الصفوف واتخاذ موقف التذخل الإيجابي والحضاري الذي يعكس ثقافة المنطقة وحضارتها وموقعها ، كونها مهد لقبيلة كبيرة تاريخيا في الصحراء والقلب النابظ لها وهي قبيلة الشعانبة .







0 التعليقات:
إرسال تعليق